المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
457
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
خ : وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ : نا سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ : رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وهو أَبُوطالب وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَسْتَسْقِي ) ( 1 ) فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ [ 477 ] - ( 1010 ) وحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبِي عَبْدُ الله بْنُ الْمُثَنَّى ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : اللهمَّ إِنَا كُنَا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَسْقِينَا ، وَإِنَا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا ، قَالَ : فَيُسْقَوْنَ . [ 478 ] - ( 4821 , 4822 ) وَنَا يَحْيَى ، نَا وَكِيعٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الأَعْمَشِ ، عَنْ أبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي كِنْدَةَ ، فَقَالَ : يَجِيءُ دُخَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ ، ويَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ ، فَفَزِعْنَا ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَغَضِبَ فَجَلَسَ ، فَقَالَ : مَنْ عَلِمَ فَلْيَقُلْ ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ الله أَعْلَمُ ، فَإِنَّ مِنْ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ لاَ أَعْلَمُ ، وإِنَّ الله قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } ، وَإِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَئُوا عَنْ الْإِسْلاَمِ . قَالَ وَكِيعٌ : وغَلَبُوا على النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ ، قَالَ : « اللهمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ » , فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا فِيهَا ، قَالَ مَنْصُورٌ :
--> ( 1 ) سقطت من الأصل .